بيت عطور بريطاني فاخر يقوم على إرث شركة كراون بيرفيومري التي تأسست في لندن عام 1872 ونالت إذناً بحمل تاج الملكة فيكتوريا علامةً على الجودة. استحوذ كلايف كريستيان على البيت عام 1999 بطموح واحد معلن: صناعة أرقى عطر في العالم. تُركَّب العطور بتركيز الإكستريه، وتُقدَّم في القارورة المتوّجة بالتاج، ومن بينها Imperial Majesty الذي سجّلته موسوعة غينيس أغلى عطر صُنع على الإطلاق.
بيوت العطور
أربعة بيوت من ثلاث مدارس مختلفة في العطر. لم تُجمع لأنها متشابهة، بل لأن كلاً منها يخاطب زبوناً لا يخاطبه الآخر.
بيت عطور فني فرنسي أسّسه المصمّم فيليب دي ميو والمتخصص في العطور دافيد فروسار، وقد بدأ كعمل فني يستكشف الأصول المقدّسة للعطر. يطرح البيت عطوره في ثلاثيات لا كإصدارات مفردة: تُكتب كل ثلاثية كقصة قبل أن تُركَّب، مستلهمةً من الأسطورة والخيمياء والحكايات القديمة. وقواريره المستوحاة من الجرار القديمة صُنعت لتُقتنى لا لتُستهلك.
بيت إماراتي من مجموعة محمد هلال، وُلد كفكرة عام 2006 وافتتح أول متجر له في نيسان 2007. يعمل أنفاسك دخون على المدى الخليجي الكامل — العطر والدهن المركّز والبخور والعود — بتراكيز زيتية عالية تميّز العطر الخليجي، مع نبرة عصرية تصلح لكل يوم. وقد صار خط «شاي» التوقيع الذي يُعرف به البيت في دول الخليج.
من مجموعة محمد هلال أيضاً، وُلد «خلطات» عام 2012 حول فكرة واحدة: الحب مُترجَماً. يحمل كل عطر في المجموعة التأسيسية كلمة «حب» بلغة مختلفة — حب، عشق، أمور، ليبه، أغابي، ليوبوف — ويُركَّب ليشبه الثقافة التي استعار اسمها. وتُقدَّم العطور في قارورة مضلّعة تحمل حكمة عن الحب، كماء عطر وكدهن مركّز بالتركيبة نفسها.
علامتك ليست هنا بعد؟
نبحث باستمرار عن علاماتٍ عطرية عالمية وإقليمية تناسب أسواقنا وتناسب الطريقة التي نعمل بها.